الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
جددت الحكومة الموريتانية تأكيد موقفها من النزاع حول الصحراء، القائم على ما تصفه بـ"الحياد الإيجابي التام"، مشددة على أن نواكشوط تتابع تطورات الأوضاع في محيطها الإقليمي، وتعتبر نفسها جزءاً من الحل وليس من المشكلة.
جاء هذا الموقف على لسان وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، محمد ولد ببانا، خلال جوابه على أسئلة الصحفيين، حيث أكد أن موقف بلاده من القضية سبق أن جرى توضيحه رسمياً، ولا يتغير بتعدد الأسئلة أو اختلاف الصيغ التي تطرح بها.
وشدد المسؤول الموريتاني على التمسك بموقف الحياد الإيجابي، داعيا الصحافة الوطنية والدولية إلى استحضار أبعاد الموقف الموريتاني عند تناول هذا الملف، مؤكداً أن بلاده تتابع التطورات المحيطة بها.
ويأتي تصريح المسؤول الموريتاني في وقت يشهد فيه نزاع الصحراء تطورات متسارعة، عقب انتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء "المينورسو"، بعد فشل مجلس الأمن الدولي في تجديد التفويض الممنوح لها والذي انتهى في 31 أكتوبر 2026، بسبب استعمال كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا لحق النقض.